الاثنين، 31 مارس، 2008

سؤال محيرني

انتخابات مجلس الامة في الكويت لسنة 2008 ستقام وفق الدوائر الخمس
وكل دائرة سينجح منها 10 نواب
السؤال
ليش كل ناخب يملك الحق بالتصويت لـ4 مرشحين
ليش ما يصوت حق 10 مرشحين؟
او 5 او 6 او 7 او 8 او 9 مرشحين؟
ليش 4 مرشحين بالذات؟

هناك 11 تعليقًا:

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

حتى لا تغلق الدائرة. فالشيعي سيصوت لعشرة شيعة و المطيري لعشرة مطران و الحدسي لعشرة من الإخوان

لذا تم الإتفاق على أربعة أصوات بحيث تعطى الفرصة لقائمتين و نصف فيهما تنوع لا بأس به

حلاتها مخلينه صوت واحد حق شراء الأصوات :) صوتي مقطوع لعائشة الرشيد. إشتراك مجاني لمدة سنة في شركة كي دي كاو

bu saad يقول...

؟؟
حلم جميل كفى ووففى.
بس شكله الجواب عندك جاهز....قطه وانا اخوك

راعي تنكر يقول...

قائمتين ونص ليكون التنوع
اجابة حلوة
ولكن

عزيزي حلم
ما تشوف ان المفروض يكون هدفنا ان نتيجة الانتخابات هي تمثيل اكبر للأغلبية مع حفظ حقوق الاقلية
مو ان تكون النتيجة متنوعه

اوكي انا فهمت ليش ما صارت ان كل ناخب له عشر أصوات
بس هم مو مقتنع بالاربع الاصوات
أظن لو اكثر من اربع اصوات,على سبيل المثال ست أصوات, كنا راح نحقق مفهوم تمثيل الاغلبية مع حفظ حقوق الاقلية هذا اذا كنا نسعى لهذا المفهوم

راعي تنكر يقول...

bu saad
خرعتني يا معود
:P
موغريبه على حلم جميل

بس لاوالله ما عندي الجواب الكافي
ويالله
خلينا نتناقش

فتى الجبل يقول...

عدل حجي حلم
عشان الدائرة ما تسكر على طائفة او قبيلة وحدة وللتنوع
واضيف انه باب لتعويدنا على فكر القوائم اللي اهوا مدخل للاحزاب

عبثي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
راعي تنكر يقول...

اشكركم على المشاركات
فعلا استفدت الكثير

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

عزيزي راعي تنكر

الإنتخابات ليست لتغليب فكر على فكر أو فئة على فئة. لكن للوصول الى معادلة تحفظ حقوق الجميع. و تستطيع أن ترى بان أفضل الديمقراطيات الشرقية توصلت الى معادلة الإئتلافات الحاكمة كإسرائيل و تركيا و مؤخراً في باكستان و حتى في العراق

لذا تنوع المخرجات سيضمن إمتزاج الآراء حتى نصل الى أرضية صلبة و مشتركة تمثل أطياف الشعب الكويتي من دون اللجوء الى سياسة المحاصصات البغيضة و تنتج لنا فكراً معتدلاً يحاول الحفاظ على مكتسبات الجميع

لو كان عدد الأصوات خمسة لأنغلقت الدائرة بحيث تنزل قائمتين شيعيتن أو قائمتين من العوازم أو الإخوان المسلمين .. و لو كان عدد الأصوات ستة ،، و نجح فكر ما في تمرير قائمة في كل ذائرة لحصل على 30 مقعداً أي ضمن الأغلبية و سيمرر جميع أفكاره و مشاريعه دون الإكتراث الى العشرين صوت الباقية

لذا كانت الأربع أصوات هي الأفضل و أذكر حين إعداد تقرير اللجنة الوزارية المكلفة ذكرت معلومه مفادها بأنه عالمياً نسبة عدد الأصوات الى إجمالى مقاعد الدوائر هي في حدود ال 30%

لذا تم إختيار ال 4 أصوات عوضاً عن ال 3 .. لأن الثلاث أصوات تعتبر عدد قليل و قد تكرس الإختيارات الطائفية و القبلية و العائلية

أتمنى أن تكون قد إقتنعت الآن :)

راعي تنكر يقول...

عزيزي حلم
اشكرك على اهتمامك
بس في شغلة بغيت اذكرك فيها ان الحكومة عندنا بالكويت معينة وليست منتخبة
فاعتقد ان لازم يكون لنا خصوصية في سن قوانين الانتخاب مع مراعاة الانظمة العالمية

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

عزيزي راعي تنكر

كلامك صحيح و إن كان لا يمنع بأن نصل يوماً الى الحكومة الشعبية ذات الأغلبية البرلمانية. هذا الكلام مكتوب في المذكرة التفسيرية للدستور

مجرد حلم آخر

:)

راعي تنكر يقول...

تحياتي لك ولاحلامك