الجمعة، 28 أغسطس 2009

كويتنا تتسخ


شخص فاشل الى ابعد الحدود
شخص لست على قدر المسؤولية
لا تملك من المروءة ذرة
فسادك ليس على مستوى التوظيف او التنفيع او الطائفة
بل على ثرواتنا البشرية والصحية
فسادك طال صحة البشر
انك بفسادك هذا تهدم الكويت
انك بفسادك هذا تدنس الكويت وبحرها بالاوساخ والمجاري
انك بفسادك هذا تلطخ وجه الكويت بالقاذورات والفضلات النجسة
ايها الدنيء الذي يعشق كرسي الوزارة على الرغم من جهله ابسط مبادئ الادارة
يا من تعشق المنصب رغم جهلك متطلبات هذا المنصب ومسؤولياته
اعلم انك ستتربع من التاريخ مزابله

الاثنين، 24 أغسطس 2009

السبت، 22 أغسطس 2009

من مدينة الحرير الى ممشى رميثية


صفر قاعد يداعب احد الاطفال
اوكي كيفه
اطفال تنقال حق 2 وما فوق
بسيطة

ليش لابسين نفس التي شيرت بس الوان معكوسة؟
يعني واحد حمرا والحصان اسود
والثاني سودة بس هالمرة الحصان احمر
والله حرررركات
مادري ليش احس تقليد مالوت المخازن الكبرى
وبعدين خلاص يا جماعه لاعت جبودنا من الRalph Lauren
والله حتى الاصلي ما ينبغى
شهالابتذال اللي مو راضي يخلص
هم بسيطة ونرجع على صفر


انا ابي اعرف وين باجي الاطفال؟
صفر داعب بس واحد منهم
وين الباجي؟
ورمضان كريم

ونترككم مع هذا الفرينسي الجميل وهو فن من فنون التراث الشعبي الاصيل

الأحد، 16 أغسطس 2009

الا تخجل من نفسك؟

الا تخجل من نفسك؟
حين تمتطي سيارتك الفاهرة وتشغل الراديو
ليصدح بأغاني الطرب والشكشكة؟
وعلى بعد كيلومترات منك قد وقعت بالامس أكبر ملحمة عرفها الكويتيون؟
مذبحة قد أودت بحياة أكثر من 40 امرأة وطفل
الا تخجل يا أحمد حين تشاهد تلفزيونك الوضيع عندما يعرض جلسات الدق والرقص والشياب المخابيل وهم يهزون مؤخراتهم
وهناك بالقرب منك
في الجهراء
عشرات البيوت والاسر تنوح على فقدان أعز ما تملك في محرقة عرس قدر له ان يتحول كابوسا
لماذا تفرضون علينا تلاوة القرآن في التلفزيون والراديو ومارينا اف ام حين يتعفن احد الدكتاتوريين العرب ويموت؟
في حين تصدح الاغاني في كل قنواتك الاعلامية على الرغم من مقتل اكثبر من 40 امرأة كويتية في ليلة عرس
اوليس ذوي القربى اولى بذلك؟
هل يستوى موت دكتاتور مجرم احمق نتن ملطخ اليدين بدماء شعبه مع وفاة اكثر من اربعين امرأة بريئة من بنات وطنك الكويت؟
هل يستحق الدكتاتور الحداد اكثر من بنات وطنك؟
تبا لك يا وزير الاعلام

نداء


حريق الجهراء

عظم الله اجور ذوي ال43 قتيلة بينهم اطفال في حريق خيمة افراح في منطقة العيون في محافظ الجهراء في الكويت يوم امس

العرس الذي الذي انقلب الى كابوس كان لأسرة السويط من قبيلة الظفير


لطالما كان عرب بادية الصحراء يخشون من الفرح أشد خشية
وذلك لأن الفرح كان استثناء في حياتهم الشاقة
فقد كان البدوي يتعوذ من الشيطان حين تمر عليه لحظة سعيدة
وكأن الفرح بمثابة نذير شؤم لما هو قادم من فاجعه
كانت البدوية تدعو ربها وتسترجيه الامان والحفظ
في أيام الفرح والرخاء
وكأن الكوارث لا تحل عليهم الا بعد ان يترشفوا قسطا من السعادة
كانت معتقدات عرب البادية ان لكل شيء ثمن
ربما ثمن مضاعف
فمقابل سويعات سعادة
يدفعون ثمنها سنوات من الهم والحزن والكآبة
وصدقت معتقداتهم